مايكل جاكسون هو ملك البوب، الرجل الذي صنع الألبوم الأكثر مبيعا في التاريخ، الرجل الذي جعل رقصاته تفتن كل شخص في كل ركن من أركان المعمورة، من جوهانسبرغ الى جاكرتا، من لندن إلى لوس انجلوس.
ولكنه هو أيضا لغز، نجم صغير مع إخوته الJackson 5، اتى من عائلة موهوبة جدا، وكالابن الأصغر هو صنع أنجح مهنة منفرده من بين جميع إخوته، هو واحد من القلة من الاطفال العالميين الناجحين الذين وصلوا لسن الرشد ولازالوا ناجحين، والآن هو يعيد إختراع نفسه مرة آخرى كنجم سينمائي، على الرغم من شهرته على الرغم من حقيقة بأنه كان على المسرح يؤدي ويخترع ويرتجل منذ ان كان يبلغ من العمر ما يكفي للسير فإن مايكل خجول جدا، من الممكن بانه يملك عدد هائل من المعجبين والمصورين يحيطون به كلما خرج للعلن، ولكنه هو رجل يحب خصوصيته يعيش مع عائلته في مزرعته نيفرلاند، في هذه المقابلة النادره هو يتحدث بصراحة عن الشهرة،وعبء نجوميته في مرحلة طفولته وجهة نظره عن وسائل الإعلام ومستقبله في الأفلام
المذيعة: هل ترى نفسك أكثر كموسيقي، كفنان ترفيهي أو كرجل أعمال؟
مايكل: على الأرجح جميع ماسبق، لأنني أحب الترفيه وسوف أحبه للأبد، أحب أن أصبح عبدا للإيقاع، لأن الرقص هو عبارة عن ترجمة الأصوات، أنت تصبح الصوت، تصبح الطبل، تصبح أي شيء تسمعه و أنت تقوم به جسديا، ولكنني حاولت أن لا أكون محصور في هذا فقط وأن لا أفكر في مستقبلي، الكثير من الفنانين العظيمين في الماضي احتل عليهم وانتهى بهم المطاف وحيدين، حزينين ولايوجد لديهم المال. لقد قلت لنفسي دائما ان لاينتهي بي المطاف بتلك الحالة وسأقوم بما يمكنني القيام به لأتعلم عن التجاره، أدعم نفسي، استثمر أموالي وأوفرها من يدري ماذا يجلب الغد؟ يجب أن تكون محميا من الناحية المالية حتى تستطيع دعم نفسك.
المذيعة: هل تفضل أن يتم تذكرك كفنان عظيم؟
مايكل: أحب الأفلام وأحب الفن، المهندس المعماري هو فنان، الرجل الذي يبني السفينة الدواره هو فنان فهو يعلم اين يبني المنحدرات، يجعلك تقول "يا إلهي!" عندما تصل للأعلى قبل أن تنزل للأسفل، انها نفس بناء عرض أو رقصة
المذيعة: هل في أي وقت سبق شعرت بالعبء لكونك واحد من أكثر الأشخاص شهرة في العالم؟
مايكل: لايوجد هناك مكان في العالم أستطيع أن أذهب إليه وأحظي ببعض الخصوصية، اكثر مايؤلم هو حقيقة ان خصوصيتك سلبت منك، "تعيش في حوض سمك" هي عبارة سخيفة ولكن حقيقية، أقوم بالتنكر ولكن الجميع يعرفني، هذا صعب جدا، صعب جدا
المذيعة: أي نوع من التنكرات؟
مايكل: ملابس، أسنان، نظارات، شعر، ماكياج كل شيء لمجرد أن أجلس في مقاعد المتفرجين وأجرب شعور الجمهور ناحية العرض، أريد أن أشعر بما يشعرون.
المذيعة:هل تم اكتشافك؟
مايكل: احيانا، نعم. في البداية، لا. ثم يبدأون بالنظر لعيناي أضع هذه الاشياء عليها، ثم يبدأون بالنظر خلف النظارات، الفتيات ذكيات جدا، أنتِ تعلمين، تستطيع أن تخدع الرجل أسرع من الفتاة، هم يعرفون كيف تحرك جسمك كيف تمشي كيف تلتفت.. أسمعهم يقولون "أنظروا كيف يحرك جسمه" أو "أنظروا لطريقة مشيه" يا إلهي.
المذيعة: إذا كنت غير مرئي لمدة يوم واحد في لندن ماذا ستفعل؟
مايكل: يارجل، من أريد أن أصفع؟ دعيني أرى {يضحك} أعتقد بأنني سأبحث عن أحد المصورين للصحف الصفراء وأركل مؤخرته على غرار مشية القمر، أنا حقا أريد أن أسقطهم من على الدراجات الصغيرة التي يركبونها ويلحقونك بها، وأسقط كاميراتهم من يديهم، انهم مزعجين جداً، سأذهب إليهم أولاً، نعم. هم يقودونك للجنون لايمكنك أن تتجنبهم، إنهم فظيعين.
المذيعة: من هو أكثر شخص ألهمك مهنيا؟
مايكل: ربما والت ديزني، لأنني عندما كنت طفلاً نشأت في عالم الكبار، نشأت على خشبة المسرح، نشأت في الملاهي الليلة، عندما كنت في السابعة كنت في ملهى ليلي لقد شاهدت فتيات التعري يخلعون ملابسهم، لقد شاهدت المعارك تندلع، رأيت الناس يرمون الأشياء على بعضهم البعض، رأيت الكبار يتصرفون مثل الخنازير، لهذا حتى هذا اليوم أنا أكره الملاهي الليلة، لا أحب الذهاب لها - لقد فعلت ذلك بالفعل كنت هناك. لهذا أنا الآن أعوض مافقدته في صغري، لذا عندما تأتي لمنزلي ستجد مكان لركب الخيول، لدي مسرح وسينما لدي حيوانات، أنا أحب الحيوانات الفيلة والزرافات والأسود والنمور والدببة، وجميع أنواع الثعابين. لدي الفرصة لأقوم بكل تلك الأشياء الرائعة التي لم أقم بها عندما كنت صغيراً، لأننا لم نحصل على هذه الأشياء، لم يكن لدينا الكريسماس، لم يكن لدينا حفلات النوم، لم يكن لدينا مدرسة، لقد كان لدينا مدرسة خاصة خلال قيامنا بجولتنا لم أدرس في مدرسة حكومية، لقد جربنا هذا لمدة أسبوعين. كان صعب جداً. من الصعب أن تكبر كطفل مشهور، عدد قليل جداً من استطاع الانتقال من طفل مشهور وناجح ووصل لسن الرشد وهو لايزال مشهور وناجح، أنه صعب جدا.
المذيعة: أخبرني المزيد عن إهتمامك بمدن الملاهي، ماهو الشيء الذي جعلك تهتم بها؟
مايكل: الشيء المفضل بالنسبة لي بمدن الملاهي ـ ولدي نظرة جيدة عن ذلك لأنني سافرت حول العالم عدة مرات - وهو انني أحب أن أرى الناس يأتون ببساطة مع عائلتهم ويقضون وقت ممتع، وهو يجلعهم أقرب لبعضهم البعض، انا اذهب للمتعه ولكن ايضا أذهب للدراسة،
المذيعة: لقد سمعت بأن لديك بعض أفكار حول مدن الملاهي في لاس فيجاس؟
مايكل: لقد فعلت العديد من المشاريع في لاس فيجاس، وما أعتقد بانني فعلته هو توسيع الديموغرافية هناك، عندما كنت طفلاً في سن الثامنه، إخوتي وأنا ذهبنا للاس فيجاس وفي ذلك الوقت لايسمح للأطفال أن يمشوا على أرض الكازينو، لذلك كان علينا الجلوس في غرف نومنا، نشعر بالملل، لاشيء يمكننا القيام به، كان هناك مكان واحد فقط للأطفال وهو Circus Circus كان فندق وهناك مهرجين عندما كبرت قليلاً قمنا بالكثير من الحفلات في لاس فيجاس وفكرت في الأمر وقلت أنه حقا ليس من العدل أن لايوجد هنا مكان للأطفال لذلك أنا اقترحت بعض الأفكار لأصحاب الفنادق، وها هي الآن.
المذيعة: من هم الأشخاص المفضلين لديك؟
مايكل: أحب الأشخاص الذين حقا ساهموا في متعة وسعاده الكوكب والبشرية، الناس مع النور، من والت ديزني لغاندي لاديسون لمارتن لوثر كينغ هؤلاء هم الناس مع النور، الناس الذين حقا يهتمون للأطفال، لجعل العائلات أقرب لبعض، وللحب. هذا ما أحاول أن أقوله في موسيقاي، إذا ذهبت لأحد حفلاتي سترى ٢٠٠،٠٠٠ شخص يتمايلون ويحملون الشموع يرردون "نحن نريد أن نشفي العالم" و "نحن نحبك". لقد رأيت ذلك في جميع أنحاء العالم من روسيا إلى ألمانيا لبولندا إلى أفريقيا إلى أمريكا، نحن كلنا نفس الشيء، الناس يبكون في نفس الوقت في الحفلة، يغضبون في نفس الوقت في الحفلة، ينفعلون في نفس الوقت.
المذيعة: هل كان فريد أستير صديقك؟
مايكل: نعم، كان جاري، اعتدت أن أراه كل يوم هو كان دائما يقول عندما كنت صغيراً "ستكون نجم كبير" هو كان يعتقد بأنني فنان مذهل وراقص عظيم، وهو كان دائما يقول "أنت الأفضل" ثم أقول "لا، أنت الأفضل". اتذكر عندما قمت بمشة القمر للمرة الأولى فريد كلمني وكان يصرخ ويهذي قال بأنه أفضل عرض راه على الإطلاق قلت "هيا كن صادق" قال "مايكل، لقد وضعتهم على موخراتهم أنت جحيم المتحركين أنت جحيم الراقصين"
المذيعة: إذا كان بإمكانك العمل مع أي شخص حياً أو متوفياً من سيكون؟
مايكل: سيكون تشارلي تشابلن، أحبه جداً ايضا لورانس Oliviere كان عبقري حقا هؤلاء الاثنين أعتقد. وايضاً الملك براندو.
المذيعة: السنة الماضية أصدرت الفيلم القصير You Rock My World مع مارلون براندو ماهو شعورك بالعمل معه؟
مايكل: مارلون هو صديق جيد لي، هو يشبهني كثيراً، هو لايذهب لأماكن كثيره هو يأتي لمزرعتي نيفرلاند أو يأتي لبيتي في مولهولاند درايف أو يذهب إلى تاهيتي. عمل ابنه عندي ل٢٠ سنة وابنه الآخر كان في صفي في مدرستي الخاصة، هو عملاق، براندو ذكي لأنه عندما يعمل معي فهو يقول "أعلم ماذا أفعل لأثير أعصابك" هو يعرفني جيداً. هو عبقري، ملك، وهو شخص محبوب، أحبه وهو صديق جيد.
المذيعة: من الواضح من الفيلم القصير "ثريلر" بأن لديك اهتمام بالفنون البصرية.
مايكل: كل شيء أقوم به أفضل أن أكون أنا المخرج أو أن أعمل بشكل وثيق مع المخرج ونتشارك في الإخراج ونأتي بالأفكار سوياً، عندما تشاهدين الفيلم القصير "Ghosts" فستجدين بأنه تم تأليفه بواسطتي مع مشاركة ستيفن كينغ، نحن كتبناه على الهاتف ستيفن وأنا - هو رجل محبوب ورائع -، نحن كتبناه على الهاتف خلال مكالمتنا لبعضنا البعض.
المذيعة: من هم الشخصيات في صناعة السينما كنت في أشد الإعجاب بهم، ولماذا؟
مايكل: أنا أحب روبرت دي نيرو، اعتقد انه ممثل متعدد الأوجه، يمكنه القيام بأي شيء من الممثل الكوميدي إلى الكاهن إلى قاتل سيكوباتي لاحمق لعم ساحر لأي شيء
المذيعة: هناك من يقول بأنك ستذهب للقمر لتؤدي مشية القمر هل هذا صحيح؟
مايكل: {يضحك} هناك بعض الحقيقة في ذلك. انها ليست إشاعة.
المذيعة: أنت زايدت بول مكارنتي على كتالوج البيتلز، ماهو المميز فيه؟
مايكل: لا، لم أفعل. هو لم يقرر أن يشتريه، كان معروضا للبيع وأعجبني وأشتريته أحب أن أشتري القطع الفنية
المذيعة: قل لي أكثر عن اهتمامك بالجمعيات الخيرية للأطفال، وماهي الجمعيات التي تدعمها؟
مايكل: حسناً، لدي مؤسسة خيرية للأطفال والتي صنعتها بنفسي، اسمها "اشف العالم" وكلما أقوم بحفلة أو أي شيء متعلق بالترفيه فأنا أعطي مبلغ معين للمؤسسة، أنتِ تعلمين دور الأيتام، المستشفيات، والأطفال الذين يحتاجون للكبد والرئة نحن نبحث عنها ثم ندفع للعملية الجراحية. خلال الجولات، أقوم بزيارة المستشفيات ودور الأيتام كما أقوم بحفلاتي، نذهب للأطفال ونأخذ معنا صنادق من الألعاب وملصقات مايكل جاكسون وأشياء كهذه انهم يحبونها.
المذيعة: ماهي الاشياء التي تريد انجازها أكثر من الذي أنجزته بالفعل في حياتك؟
مايكل: أنا لم أكن راضي أبدا، هناك الكثير من الطرق المختلفة والكثير من الأشياء المختلفة التي أريد أن اقوم بها، لقد قمت بالكثير ولكن لا أعتقد بأنه كافي، ولهذا أنا لا أضع اي جائزه او تكريم في بيتي، لن ترى أي جائزة في بيتي، اخزنهم جميعاً بعيداً، لأنك اذا انشغلت في هذا فستبدأ بقول " يارجل، لقد فعلتها بالفعل"، ولكن هناك الكثير من الجبال لتتسلقها.
المذيعة: لو أتي إليك أحد أولادك وقال " أبي أريد أن أصبح نجماً" ماهي أفضل نصيحة يمكنك أن تعطيه؟
مايكل: أفضل نصيحة من الممكن أن أقدمها هي، هناك الكثير من العمل الشاق ويجب عليك أن تستعد، لأنه ليس مجال مفرح طوال الوقت، يجب أن تملك جلد وحيد القرن(صلب)، لأنهُ كل ما أصبح الفنان أكبر كلما أصبح هدفا أكبر، الصحافة الصفراء أوغاد، ويجب عليك أن تمتلك جلد وحيد القرن لتستطيع التعامل مع هذا النوع من العقلية الجاهلة، هم يفعلون ذلك ببساطة لبيع الصحف، لأن الأخبار السيئه تباع ولكن الأخبار الجيدة لاتباع، وإذا لم يكن لديهم شيء فهم سيخترعون أي شيء، أنا لست أشبه ولا حتى قليلاً الصورة التي صنعتها الصحافة عني، إنهم مجانين وجهلة، دائماً أقول لمعجبيني "دعونا نحرق جميع الصحف، دعونا نصنع جبل عالي من رماد الصحف"معجبيني الحقيقيين الذين يحبونني يعلمون بأن القمامة ليست حقيقية، هم أذكياء.
المذيعة: هل كنت دائماً تريد أن تقوم بالأفلام؟ إن لم تكن عائلتك موسيقية وناجحة جداً فهل كنت ستتحول لكونك صانع أفلام بدلا من موسيقي؟
مايكل: لقد كنت دوماً أريد أن أصنع الأفلام، ولكن الجولات الموسيقية تكون في طريقي، لهذا أريد أن اعتزل الموسيقي لبضع سنوات لأقوم بالأفلام أريد أن اترك ورائي ستة أفلام عظيمة وبعدها أقوم بالقليل من الحفلات ثم أعود لصناعة الأفلام.
المذيعة: ماهو نوع الأفكار التي لديك عن الأفلام؟
مايكل: لدي أفكار للأفلام والحركة والرقص واشياء لم يسبق لأحد أن رأها، لا أستطيع الانتظار لمفاجأة الناس، لهذا كنت سأموت لأصنع شركة لإنتاج الأفلام، أنا جدا متحمس.
المذيعة: أخبرني كيف تريد أن يتم تذكرك؟
مايكل: أريد أن يتذكروني كشخص جلب النور لهذا العالم، وبعض الهروب من الواقع، كصوت للأطفال الذين لاصوت لهم لأنني أحبهم أنا أعيش من أجل الأطفال، لو لم يكن هناك أطفال سأستسلم لليأس، هم رائعين عباقرة صغيرين.
المذيعة: هل استمتعت لكونك أب الآن؟
مايكل: أنه أكثر شي مفضل لدي، أحبه، أحبه، أحبه.
المذيعة: لقد رأيتك تحمل ابنتك عندما كانت نائمه ولقد رأيت السعادة في وجهك
مايكل: اوه، أنا أحبهم.
المذيعة: ماهي علاقتك مع إخوتك؟
مايكل: أنا أحب إخوتي، عندما نكون معاً فنحن نضحك، يمكننا فقط الضحك والقهقهة والتحدث عن الأوقات الماضية، نحن لسنا مع بعضنا البعض بالقدر الذي نريده نحن جميعنا مشغولون، جميعنا في الوسط الفني، دائما يجب علينا القيام بشيء ما، إذا كنت في المدينة جانيت تكون خارج المدينة إذا كنا انا وهي موجودين فإخوتي يكونون في مكان آخر، كل شخص يركض حول أعماله، أنتِ تعلمين.
المذيعة: هل أنت عائلي؟ وماهو أكثر شي تحب القيام به مع عائلتك؟
مايكل: عائلتي الخاصة؟ أولادي؟ نحن نحب الجلوس مع بعضنا البعض، والتحدث، أنا أخذهم في نزهه حول البيت كل يوم نجلس على ضفاف البحيرة ونرمي الحجر في الماء ونحن فقط نتحدث.
المذيعة: برأيك ماهو أعمق حب من الممكن أن يشعر به الانسان؟ وهل شعرت به؟
مايكل: اوه، اعتقد أن هذا يعتمد على الرأي، هل شعرت باعمق اشكال الحب من قبل؟ لا أعلم ماهو الأعمق.... سؤال مثير للإهتمام.. {يكرر السؤال} أحب أولادي كثيراً جداً جداً، ودائماً أنظر لعيناهم وأخبرهم هذا، أعتقد هذا هو أهم شيء.

جمييلل واضح انه منقهر من الصحافة الحقيرة
ردحذف