التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جولة This Is It




This Is It هي جولة موسيقية لملك البوب مايكل جاكسون مكونة من ٥٠ حفلة ومن المخطط أن تكون جيمعها في قاعة O2 الشهيرة في لندن وكان سيبدأ أول حفلة منها في تاريخ ١٣ يوليو ٢٠٠٩ (بعد وفاته بأقل من ٣ اسابيع) حتى شهر مارس ٢٠١٠ جميع التذاكر للخمسين حفلة بيعت كاملة في وقت قياسي لايزال يملكه حتى هذا اليوم، مايكل أعلن عن الجولة بشكل رسمي في شهر مارس من عام ٢٠٠٩ خلال مؤتمر صحفي أقام داخل قاعة O2 وقال بأنها ستكون آخر جولة (سلسلة حفلات طويلة) بمسيرته التاريخية، شركة AEG المسؤولة عن الترويج للجولة قامت بإصدار فيديو ترويجي للجولة الذي احتل على الوقت المتاح للإعلانات كامل وهذا شيء لم يحدث في تاريخ ITV الا مره واحده لمايكل جاكسون فقط. This Is It هي أول جولة موسيقية لمايكل جاكسون منذ ١٢ عام، لُقبت بأهم لحظه في تاريخ الموسيقى وكأعظم عودة في تاريخ الموسيقى. 




  راندي فيليبس الرئيس التنفيذي لشركة AEG قال بأن مايكل سيكسب ٨٠ مليون دولار (٣٠٠مليون ريال) من أول ١٠ حفلات فقط.
في الأصل مايكل أعلن بنفسه عن ١٠ حفلات فقط في قاعة O2 أمام أكثر من ٧٠٠٠ معجب و٣٥٠ صحفي ولكن جميع التذاكر بيعت قبل أن تصدر بشكل رسمي (طلب مسبق) الطلب على تذاكر كان ضخم جداً وأجبر مايكل على أن يزيدها حتى أصبحت ٥٠ حفلة، مبيعات التذاكر كسرت العديد من الأرقام القياسية شركة AEG قالوا بأن مايكل يستطيع أن يقوم ب٢٠٠ حفلة وتذاكره ستباع بالكامل وسيكسب ١،٦ مليار دولار (٦ مليار ريال) أكثر من أي جولة في التاريخ. 


بعد أن أعلن مايكل جاكسون عن الحفلات موقعه الرسمي تلقى ١٦ ألف زياره في الثانيه الواحده! =٩٦٠ ألف زياره في الدقيقة= ٥٧ مليون زيارة في الساعة= ١.٣ مليار في ال٢٤ ساعة
أي كان باستطاعته أن يملىء قاعة O2 ٦٩ ألف مره وليس ٥٠ مره. ولو كان كل شخص يدفع ٤٠ دولار للتذكره فسيكسب ٥٥ مليار دولار (٢٠٧ مليار ريال) ولكن بالطبع لايوجد انسان يستطيع القيام ب٦٩ الف حفلة حتى لو قضى حياته كلها يقوم بالحفلات.

جريده The Guardian اعترفت بأن مايكل لايزال يملك قوته ونفوذه مع انه انقطع لسنوات عن الموسيقى والحفلات. وجريدة  Evening Standard  قالت بأنه الحدث الموسيقي الأكثر أهميه للعقد وسبب انقلاب لصناعة الترفية، بينما قالت جريدة The Independent بأنها ستكون دفعة اقتصادية كبيره تحتاجها لندن. 

بعض المواقع عرضت تذاكر الحفل للبيع مبكرا وASTA UK حذرت بأنها تذاكر مزيفة " نحن نحذر الناس من شراء هذه التذاكر لأنها لم تعرض للبيع حتى الان ومن المستحيل أن يحصلوا عليها الان" فقط موقع مايكل جاكسون الرسمي الذي يسمح للمعجبين بأن يحصلوا على تذاكرهم من خلال الطلب المسبق والموقع تعطل بعد العدد الهائل من الزيارات، بعد أن اصدرت التذاكر بشكل رسمي وبيعت بالكامل تم عرض بعض التذاكر في موقع المزادات eBay بمايقارب ٥٢ ألف ريال! 

بعد المؤتمر الصحفي، في ليلة وضحاها، ارتفعت مبيعات البومات مايكل جاكسون بشكل خيالي، ارتفعت مبيعات البوم Off The Wall ٢٠٠٪ وارتفعت مبيعات البوم Thriller ٢٠٠٪ وارتفعت مبيعات البوم Dangerous ١٦٥٪ وارتفعت مبيعات البوم Bad ١١٠٪ ورتفعت مبيعات البوم King Of Pop ٤٠٠٪ ، أكثر من ١.٥ مليون معجب سببوا بتعطيل موقعين خلال الدقائق الاولى للبيع، أكثر من ٢ مليون معجب حاولوا شراء التذاكر من خلال الطلب المسبق.

علقت صحيفة The Times قائلة "مايكل جاكسون هزم ناقديه" وقالت ايضا بأنها "ظاهرة ثقافية" أيضا أُعلن بأن مايكل جاكسون كسر الرقم القياسي لعدد العروض بمكان واحد (٥٠) والذي كان يملكه الفنان برينس حيث أدى ٢١ عرض في مكان واحد . ايضا كسر الرقم القياسي لأكبر عدد من الجماهير في مدينة واحده، أنجح سلسلة حفلات، أكبر حضور لسلسلة حفلات و أسرع تذاكر بيعت في التاريخ! مايكل كسر ١٠ أرقام قياسية رسمية في موسوعة جينيس بجولة This is it قبل أن تبدأ حتى وطاقم موسوعة جينيس كانوا يخططون لحضور آخر حفل من الجولة ليهنئوا مايكل على انجازه.

بسبب وفاة مايكل جاكسون والغاء الجولة ومبيعات التذاكر القياسية لُقبت الجولة بشكل رسمي كأعظم جولة لم تحدث. بعد وفاته تم إصدار فيلم بنفس اسم الجولة يحتوي على تدريبات مايكل للجولة والذي  ايضا كسر العديد من الأرقام القياسية في مبيعات التذاكر وأصبح أنجح فيلم موسيقي/وثائقي في التاريخ. الورثة تلقوا ٩٠٪ من الأرباح بينما شركة AEG تلقوا ١٠٪ من الأرباح فقط .







"إنهم قادمون ليشاهدوا موهبة لم يروها من قبل، وهذا ما يجب أن نقدمه لهم" - مايكل جاكسون خلال تدريبات جولة This Is It، ربما تلخص تلك العبارة التي قالها مايكل لطاقمه متحدثا عن الجمهور في نهاية التدريبات التي قام بها إستعدادا للجولة الغنائية التي كان سيقوم بها في لندن، الشعور الذي قاد مايكل جاكسون للقب ملك البوب، الروك والسول، والذي صنع أسطورته الموسيقية التي أبهرت العالم أجمع وكل من تابع مايكل طوال حياته يدرك أن تقديمه يكون ما لا يتوقعه الجمهور من خلال موهبة خارقة سواء في الغناء أو الرقص او الأدوات التي يستخدمها على المسرح حيث أنه يستخدم أفضل الأدوات في العالم بذلك الوقت لدرجة انه كان يحتاج لطائرتين من نوع ان-١٢٤ وهي أكبر طائرة في العالم لنقل مسرحه! هي سبب ذلك النجاح الأسطورى الذي حققه وهذا ما أثبته الفيلم الذي أطلقته شركة سونى بعد وفاته التي كان عبارة عن مقاطع طلب مايكل تصويرها لتدريباته للجولة ويحمل نفس اسم الجولة "This Is It". وهم قدموا للجمهور أحد أسباب عبقرية هذا الرجل. فما قدموه ليس مجرد تدريبات لحفل بل هو عبقرية إتقان التفاصيل، والنجاح الذي لا يصنع بالصدفة. فكل شيء مدروس وتتوافر له كل الإمكانيات، خطواته على المسرح هو وفرقته، دخوله وخروجه في كل أغنية، الفريق المصاحب له والذي اختير من خيرة الراقصين حول العالم، والذي بعد أن تم اختيارهم يخضعون 3 مرات أسبوعيا لتمارين باليه ولياقة بدنية للمحافظة على رشاقتهم ومرونتهم، إضافة إلى الإمكانيات التكنولوجية المتطورة، كما أن الملابس التي سيرتديها في استعراضاته صنعت على يد خبراء من عدة دول وروعى فيها الابتكار وحتى الفصوص اللامعة وضعت فيها بشكل مدروس حتى لا تأتى بانعكاس ضوئى خاطئ! مع دراسة وافية للقاذفات التي ستقذف بعض الراقصين على المسرح وكيف يجب أن يكون شكل الراقص عند القفز! كل ما يمكن تخيله من تفاصيل على المسرح من أضواء وألعاب نارية محسوب بمنتهى الدقة. فمثلا في أغنية «سموث كريمنال» تجد المسرح يتحول بفعل المؤثرات البصرية والتكنولوجية إلى ملهى ليلى للعصابات في أحد أفلام الخمسينيات وترى مايكل على المسرح ولكن داخل أحداث شاشة الفيلم الخلفية بكل إتقان، يتفاعل مع كل الشخصيات داخل المشهد وكأنه معهم، وإذا تحول إلى أغنية «ثريلر» تجد المسرح ينقلب إلى بيت الرعب بجثث وتوابيت وأشباح والكل يرقص ويمرح، وإذا تحول إلى أغنية «ايرث سونج» تجد الطبيعة بأكملها على المسرح تشكو معه سوء إدارة الإنسان للكوكب، كما قال هو نفسه متحدثا عن سبب تقديم الأغنية، وهكذا من أغنية لأخرى يتغير المسرح بأكمله من شكل لآخر تماما. ويعكس الفيلم أيضا روح مايكل الفنية المبهرة، فبعيدا عن أنه يرقص كما لو كان يتنفس، إلا أنه فنان حقيقي بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، كما أنه شخصية غاية في الأدب والخجل، صوته دائما خفيض لا يتعالى على أحد ويطلب أى شيء بخجل طفولي كما لو أنه شخص يزعج الآخرين رغم أنها تدريبات حفله هو. وتستطيع أن تدرك أيضا من الفيلم كيف يتذوق مايكل الموسيقى ففي وسط التدريب يوقف الموسيقى ليشير إلى عازف الأورج ويقول له: "أنت تسرع قي الإيقاع، دع الموسيقى تنضج، اعزف تلك الجملة كما لو كنت تنهض من سريرك متثاقلا من أثر النعاس" كلمات لا تصدر إلا عن روح موسيقية خاصة وأذن شديدة الرهافة تستخلص أبسط الأصوات وتقرأها بعناية، كما يعكس الموقف روح فنان يخشى على جميع التفاصيل مهما كانت صغيرة فهى تتراكم فوق بعضها لتصنع أسطورته. موقف آخر جاء في الفيلم يؤكد على تلك الروح، ففى أثناء وقوف مايكل في إحدى التدريبات أمام مغنية شابة تغني معه أحد أغانيه، ختمت الفتاة الأغنية بجملة أبدعت فيها، فنظر لها مايكل وأعاد نفس الجملة بطريقة أكثر تطريبا ودخلا في مباراة موسيقية كل منهم يؤديها بشكل مختلف إلى أن ازدادت سخونة مايكل وأعاد الجملة عدة مرات بإبداع حقيقي جعل العازقين والراقصين وطاقمه جميعا يصرخون وكأنهم جماهيره الحقيقية ونسوا بالفعل أنهم فرقته وصاروا يصيحون بجنون. فنظر مايكل إليهم وقال بما معناه "لماذا تركتونى أسخن إلى هذه الدرجة، أنا بحاجة لتوفير صوتى للحفل"، وكان يعنى ما يقول بجدية فهو لا يريد أن يرهق صوته قبل الحفل ولكن جمال أداء الفتاة دفعه إلى الدخول معها في مباراة موسيقية، وهذا إن يدل على روح الفنان الحقيقية الممزوجة برغبة إتقان التفاصيل لأبعد الحدود.أيضاَ لياقته ما زالت كماهي وكأنه ابن العشرينيات.










تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

THEY DON'T CARE ABOUT US

THEY DON'T CARE ABOUT US بعد الأحداث التي حصلت عام ١٩٩٣، مايكل جاكسون كان مهددًا بخسارة مهنته، حريته، إرثه ومكانته في التاريخ  بعد العديد من الإتهامات والإدعاءات الكاذبه التي وُجهت له وكانت هذه اللحظه التي إختار فيها أن يوجه إستياءه وغضبه لموسيقاه وأفلامه القصيرة. بينما أعماله السابقة أشارت لمعتقداته السياسية وإنتماءاته بشكل غير مباشر، البوم HIStory: Past, Present and Future (التاريخ: الماضي، الحاضر والمستقبل) كان فيه صريح جدًا. "قدرة الرجل الحقيقة لاتكون أين يقف في لحظات الرفاهيه والسهوله بل أين يقف في أوقات التحدي وإثارة الجدل." - مارتن لوثر كينج. "أنا الضحية لوحشية الشرطة." الكثير من كلمات أغنية مايكل They Don't Care About Us مستوحاة من خطاب مارتن لوثر كينج الشهير "I Have A Dream\لدي حلم". كما أشار مايكل بنفسه (عندما كان يدافع عن نفسه ضد إدعاء معاداة السامية لإضافته كلمات "Jew me, Sue me, Kick me, Kike me") ان كلمات الأغنية كانت عن "آلم التحيز والكراهية". عندما أشا...

مقابلة مايكل جاكسون مع مجلة TV Guide

المذيع: هذا العرض التلفزيوني الخاص (حفلته عام ٢٠٠١)  يحتفل بمسيرتك الطويله، هل تتذكر متى أول مرة صعدت على المسرح؟ مايكل: كان عمري ٥ سنوات، في حفلة موسيقية عامة بالمدرسة وأذكر بأنهم قالوا " مايكل جاكسون الصغير سيصعد ليغني Climb Every Mountain وحصلت على أكبر تصفيق، عندما رجعت لمكاني جدي ووالدتي كانوا يبكون. قالوا " نحن لانستطيع التصديق كم كان صوتك جميلاً" هذه أول لحظة أتذكرها.   المذيع: من النادر أن تقوم بعرض تلفزيوني خاص مايكل: لقد رفضت عروض كثيره لأنني لا أحب أن أظهر على التلفاز، أنا خجول، لذا أنا أقوم بالعروض ولكنني لا أشاهدها حتى يمر عليها سنة أو سنتين، لأنني دائما خائب الأمل في شيء ما فعلته.  المذيع: الحفلة التي تم تصويرها من هذا العرض التلفزيوني الخاص كانت معبأه بالنجوم الكبار لا يمكن أن يكون هذا مخيب للأمل. مايكل: الحفلة الثانية كانت جيدة ولكن الأولى كانت فضيعة، فنيا، كان هناك الكثير من التعطيلات والاستراحات والجمهور كان ينتظر وينتظر وينتظر. المذيع: بماذا تشعر عندما ترقص على خشبة المسرح؟ مايكل: أنا عبداً للإيقاع، أنا فقط أتبع اللحظه، يجب ...

"اللقاء مع الملك" مايكل جاكسون مع مجلة Gold

مايكل جاكسون هو ملك البوب، الرجل الذي صنع الألبوم الأكثر مبيعا في التاريخ، الرجل الذي جعل رقصاته تفتن كل شخص في كل ركن من أركان المعمورة، من جوهانسبرغ الى جاكرتا، من لندن إلى لوس انجلوس. ولكنه هو أيضا لغز، نجم صغير مع إخوته الJackson 5، اتى من عائلة موهوبة جدا، وكالابن الأصغر هو صنع أنجح مهنة منفرده من بين جميع إخوته، هو واحد من القلة من الاطفال العالميين الناجحين الذين وصلوا لسن الرشد ولازالوا ناجحين، والآن هو يعيد إختراع نفسه مرة آخرى كنجم سينمائي، على الرغم من شهرته على الرغم من حقيقة بأنه كان على المسرح يؤدي ويخترع ويرتجل منذ ان كان يبلغ من العمر ما يكفي للسير فإن مايكل خجول جدا، من الممكن بانه يملك عدد هائل من المعجبين والمصورين يحيطون به كلما خرج للعلن، ولكنه هو رجل يحب خصوصيته يعيش مع عائلته في مزرعته نيفرلاند، في هذه المقابلة النادره هو يتحدث بصراحة عن الشهرة،وعبء نجوميته في مرحلة طفولته وجهة نظره عن وسائل الإعلام ومستقبله في الأفلام المذيعة: هل ترى نفسك أكثر كموسيقي، كفنان ترفيهي أو كرجل أعمال؟ مايكل: على الأرجح جميع ماسبق، لأنني أحب الترفيه وسوف أحبه للأب...